وفاة البابا فرنسيس.. وآخر رسائله:الدعوة إلى إنهاء الحرب فى غزة

أعلن الفاتيكان اليوم الإثنين وفاة البابا فرانسيس عن عمر يناهز 88 عاما..وذكرت النبأ شبكة “سكاي نيوز” البريطانية في نشرتها الناطقة بالإنجليزية دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل.
وكان البابا قد دعا أمس (الأحد) إلى إنهاء الحرب في كل من أوكرانيا وقطاع غزة، وذلك خلال كلمته في قداس عيد الفصح بساحة القديس بطرس.
كما اعتبر البابا عيد الفصح هو فرصة مناسبة للدعوة إلى تحرير أسرى الحرب والإفراج عن السجناء السياسيين.
وظهر البابا وهو جالس على كرسي متحرك ويبدو متعبا ولكنه تمكن من التلويح للحشود المتجمعة في ساحة القديس بطرس، حيث هنأ الجميع بحلول عيد الفصح وتمنى لهم قضاء عيد سعيد.
يذكر أن بابا الفاتيكان كان يرقد في مستشفى “جيميلي” بروما منذ 14 فبراير الماضي، حيث يتلقى العلاج إثر إصابته بالتهاب رئوي مزدوج.
وقد أثار إعلان الفاتيكان وفاة البابا فرنسيس بعد صراع طويل مع المرض حالة من الحزن والصدمة بين محبيه حول العالم.
وعاش البابا فرنسيس نصيرًا للمستضعفين.. ودعم غزة كانت أخر رسائله”.
ويعتبر البابا فرنسيس واسمه خورخي ماريو بيرجوليو هو أول بابا من أمريكا اللاتينية حيث ولد في 17 ديسمبر 1936 في بوينس آيرس لعائلة من أصول إيطالية بعد التغلب على مرض خطير، والتحق بالمدرسة اليسوعية وتخرج في الفلسفة ثم رسم كاهنا في عام 1969، وبعد مسيرة كنسية في بوينس آيرس، عين كاردينالا في عام 2001.

وسمى البابا فرنسيس – الذي خلف البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2013 – بهذا الأسم تيمنا بالقديس فرنسيس الأسيزي رمز التواضع والاهتمام بالفقراء، واختار البابا عدم العيش في الشقة البابوية التقليدية، بل في بيت القديسة مارتا وهي لفتة رمزية للرصانة.






